مقالات سماحة الشيخ
 |
شق القمر عند الشيخ الأوحد (قدس) وأما معا جزه التي صدق الله بها دعواه فكثيرة, وقد عد علماء الأمة منها ألف معجزة, منها انشقاق القمر) (1) قال الله تعالى في محكم كتابه العظيم (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ) (2 ) وهي من معا جز نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم, حدثت في الليلة الرابعة عشر من شهر ذي الحجة...
|
من المعروف ثبوت الولاية الكلية للمعصومين عليهم السلام , بكل قسميها الشرعية والتكوينية , من القرآن الكريم أو الأحاديث الشريفة المستفيضة , وهذا ما اتفق عليه علماء الشيعة , بل والمعاصرون منهم في استفتاءاتهم , فهو أمر لا جدال فيه , ولاشك , بل أمر مسلم به ولا يهمنا رأي المخالفين من العامة أو غيرهم فهذه عقيدتنا الصحيحة ,ولقد خصصنا الكلام عن الولاية التكوينية وهل الله سبحانه وتعالى قد |
|
من الإفترءآت التي وجهت وحملت على الشيخ الأوحد الأحسائي قدس سره , وحملت أيضا على السيد كاظم الرشتي قدس سره , ومازالت هذه الأفكار تعيد نفسها وتحمل حتى على مراجعنا العظام كاتهام الميرزا عبدا لرسول الإحقاقي القول بالنيابة الخاصة , ونحن في زمن الدليل والانفتاح والتحقق , إخواننا السنة الغير منصفين مثلا تراهم تتكرر , وهؤلاء لايمكن العتب عليهم لأنهم أفراد همهم الوحيد إيجاد التشكيك
|
|
العقيدة السليمة هي من الأمور المفروغ بأهميتها ووجوب تحقيقها , وعلى المسلم والمؤمن أن يحصلها , لأن كمال التوحيد لا يتحقق إلا بتنزيهه سبحانه وتبرئة ساحته عن كل النقائص , كالقول بأن الله علم على الذات , فهذا قول كاسد وفاسد , وهذه المقولة من معتقدات المسيحيين الثالوث حيث أنهم اثبتوا العلمية له للتوصل إلى القول بحلول اللاهوت في في الناسوت , بل استدل المسيحيون بالحلول بسبب |
|
المعاد من أصول الإسلام ومنكره كافر خارج عن الإسلام ونجس العين ,الواجب في المعاد هو الاعتقاد بعود الأرواح إلى الأجساد فحسب ، كما هو صريح الآيات قال تعالى(أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه) , والأحاديث .
ولا يجب الاعتراف بما حققه الحكماء من تصفية الأبدان وعدم عود العوارض الدنيوية . وقد سماها بعضهم بالأجزاء الغريبة وبعضهم |
|
تتجلى حكمة الباري جل وعلا في أنه لم يخلق الخلق عبثا قال تعالى(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا ُرْجَعُونَ ) 2 , بل لخلقه حكمة تعود منفعتها وآثارها للعبد , فلما تكرم لله سبحانه على مخلوقاته وأنعم عليهم حله الوجود وجب عليهم شكره المستلزم لمعرفته تعالى
لذا ورد في تفسير العبادة بالمعرفة كما ورد عن ابن عباس وغيره وهذا أمر لايختلف فيه حتى عند أهل السنة والجماعة بل قاطبة المسلمين , |
|
قال الله تعالى: ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مسئولا) [الإسراء:64] .....
لاريب في أن الإنسان محاسب على جميع النعم التي وهبها الله له , ومن تلك النعم العظيمة نعمة البصر , هذه النعمة التي لا يشعر بقيمتها إلا الذي فقدها , لذا على الإنسان أن يحسن التصرف بهذه النعمة , ويشكر الله عليها , وشكره يكون بغض النظر عما حرمه تعالى ,إن غض |
|
يشترط في إمام الجماعة البلوغ والعقل والإيمان والعدالة والذكورة وطهارة المولد والسلامة من البرص والجذام .(1)
أما البلوغ فمعروف حده بإكمال الخامسة عشر من العمر , حيث انه هناك اتفاق في عدم صحة إمامة الصبي المميز وعلى المشهور إن كان مميزا لخبر إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام :(إن عليا عليه السلام كان يقول :
|
|
قال تعالى :( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) (1)
كل إنسان على وجه الأرض لا شك انه يبحث عن الطمأنينة والراحة , أن الأملاك والخيرات والقوة والصحة التي يمتلكها الإنسان تتزلزل بمجرد اصغر حادثة , لذا تراه يلوذ ويتقرب إلى الله تعالى للحصول على الراحة والخلاص فيلهج اللسان بذكره سبحانه وتعالى .
|
|
هذ أقوال بسطتها نقلا عن بعض الكتب المعتبرة :
اختلف العلماء والفلاسفة في معرفة علم الله تعالى بالمخلوقات , فظهرت عدة أقوال نذكر منها بالاختصار :
1- العلم لا يحصل إلا بالعلة التامة , وإن لله تعالى علمين أجمالي متقدم على الأشياء وعلم تفصيلي مقارن لها ,
|
|
لقد كانت سير الشيخ الأوحد قدس سره , منذ الطفولة تنم عن شخصية صافية متفكرة , فإذا قرأنا سيرته الشريفة نراه يذكر قراءته للقرآن والمقصود منها الحفظ غيبا للقرآن , حيث ورد في سيرته انه حفظ القرآن وعمره خمس سنوات , ومن هذه العبارة يمكننا أن نلم ببعض الجوانب التي تميز بها الأوحد رضوان الله عليه , في عدة نظرات |
|
|