إمكانية رؤية الهلال ليلة الجمعة بالعين المجردة في أفق الاحساء     »  دور شهادة خادم الشريعة في حق ابنه     »  هل الميرزا عبدالله أمل الغد ..؟؟؟     »  القران الكريم الظاهرة السماوية الأبدية    »  الإمامة عند الشيخ الأوحد قدس سره    »  شرح مشكلات الزيارة الجامعة -الجزء الأخير    »  الأمسية القرآنية لـ (دار الرحمن لعلوم القرآن)    »  حل مشكلات الزيارة الجامعة -ج2    »  حل مشكلات الزيارة الجامعة -ج1    »  عطاء ومسيرة الخطيب الحسيني الملاحسن بن موسى الكنين    »  

 

Untitled-7

القائمة الرئيسية

العداد

العداد

تسجيل الدخول

المستخدم

كلمة المرور

البحث




التعليقات

قحطان- (إن عقيدتنا التي ندين بها أمام الله تعالى وأهل البيت عليهم السلام , هي عقيدة الإمامية الأثني عشرية , بالقول أن النيابة خاصة وعامة , فأما الخاصة فهي محصورة في النواب الأربعة في الغيبة الصغرى وأما في الغيبة الكبرى فيكون كل مجتهد وصل إلى رتبة الإجتهاد فهو معين من قبل الإمام الحجة عليه السلام بأن يكون نائبا عاما له ... ) لافُضّ فوك ياشيخ عبدالـلـّه مقال مختصر يزيل اللّبس عن معتقدات الإخوة الإحقاقيّين في هذه المسألة ، ونحن تسرّنا باءتهم ،ونستعيذ باللّه أن نظلمهم أو أن نقوّلهم مالم يقولوه. نعم ،ايّها الإخوة الأعزّاء ؛وكما ذكرت في بعض مداخلاتي السابقة أنّه قد اتّضح لي أثناء بحثي وقراءاتي بطلان الكثير من التّهم التي أُلصقت بالمدرسة الإحقاقيّة ،نعم نعم نعم أُقرّ واعترف بهذا وإن كنت لاأتّفق مع الإخوة الإحقاقيّين في بعض ماذهبوا إليه من أفكار وآراء .
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

عاشق السيد عبدالله العشوان- السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة شيخنا العزيز حبيت اقدم سوالي من هذا الباب انا تفاجئت بصورة لآية الله الحكيم الإلهي الميرزا عبدالله الإحقاقي حفظه الله تعالى و لم ارى على سماحته عمامه وانت شيخنا معمم هل من جواب ام سماحته لا يحب لبسها وجزاك الله خير في اجابتي عاشق الشيخ عبدالله العشوان *** لبس العمامة مستحب ولاتدل بالضرورة على درجة علمية.
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

جارك -  مسكين ي المدعوا ياسر الأحمد
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

بوعلي-  اللهم صل على محمد وآل محمد على هالكلام والدقة والعلم يقولون تاجر مادرس صج حقد ينفي العدالة من الحاقد حسبي الله عليهم بصراحة مقال ولا أروع
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

قحطان- نتمنّى للملّا حسن حفظه اللّه دوام التّوفيق والعمر المديد
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

احسائي- سؤال حول العقيدة : هل فكر الاوحد لايخضع الاجتهاد و التحقيق ؟ كما نعلم ان الاجتهاد شامل على كل شيء ( القران الكريم والسنة النبوية وسيرة اهل البيت عليهم السلام ) بما فيها من عقائد واحكام , وايضا يشمل تحقيقات واطروحات العلماء السابقين بما فيها من عقائد واحكام وإلا كيف يكون اجتهاد , نحن نختلف عن عقيدة اخواننا السنه , فموضوع اشتراط المرجعية بالعقيدة فيه اختلاف بين المراجع في وجهة نظري ان العقيدة لا قضاء فيها ليست مثل الوضوء والصلاة والصوم وغيره اذا كانت باطلة اما العقيدة فهي مستمرة وشيء اخر البقاء على تقليد الميت ؟ اذا لايوجد مرجع حي جامع للشرائط من أين نأخذ المستحدث من الاحكام ؟ طوال فترة سبع سنوات التى مضت ؟ نحن نختلف عن عقيدة اخواننا السنه
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

قحطان- (اخوي احمد حفضك الله نحن الميارزه لانؤمن بنضريه الاعلم مقلدين السيد السيستاني يقولون مرجعهم اعلام ومقلدين السيد الشيرازي يقولون مرجعهم اعلام وقس على ذالك وكل واحد يقول مرجعه هو الاعلم صارت بس للفتنه والتفرقه) أخــي أوحــدي : مسـألة الأعـلم - حسب فهمي - يدخل فيها الاطمئنان الشخصي بعد السّوال والفحص ،ولايُلام المرء بعد اجتهاد فإذاكنتُ - مثلاً - من مقلّدي السّيّد السيستاني وأعتقد بأعتقد بأعلميّته فهذا من حقّي ولاينالني لوم من ذلك لكن ليس ليس من حقّي أن أتطاول على بقيّة المراجع العظام أوأن أحاول تسقيطهم وتسفيه أحلام من يقلّدونهم .
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

الشجاع- الحقد العلمي شي عجيب
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

متيمة الهادي- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بخير اسأل الله تعالى لي ولكم صوم هذا الشهر الفضيل والعتق من النار وغفران الذنوب والله يحفظ لنا العلماء والمشائخ سيما مرجعنا الغالي الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

عبدالرسول الصالح- مبروك عليكم صيام الشهر واتمنى لجميع العلماء والمشائخ والمؤمنين الصحة والعافية في هذا الشهر الفضيل والقبول والعتق من النار بمحمدج وآله الأطهار
<الموضوع>

     »»»»»»»»»»»

قائمة المراسلات

اشتراك انسحاب

مشاركاتكم

الوقت

إعلان

اخترنا لك


سيرة العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام
كان عمّنا العبّاس بن عليّ نافذ البصيرة صلب الإيمان،


السقّاء و قمر بني هاشم، و باب الحوائج و سبع القنطرة و كافل زينب و بطل الشريعة.

اسمه و نسبه:هو العبّاس بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، أمه فاطمة الكلابية وتعرف بأم البنين (عليها السلام) ولد سنة 26 من الهجرة ,يكنّى أبو الفضل و يلقّب بالسقّاء و قمر بني هاشم، و باب الحوائج و سبع القنطرة و كافل زينب و بطل الشريعة.

خصاله الحميدة و شجاعته:

في مقاتل الطالبيّين: كان العبّاس رجلاً وسيماً يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطّان في الأرض… و في بعض العبارات: إنّه كان شجاعاً فارساً وسيماً جسيماً.

و روي عن الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام أنه قال: «كان عمّنا العبّاس بن عليّ نافذ البصيرة صلب الإيمان، جاهد مع أبي عبدالله عليه السلام، و أبلى بلاءً حسناً و مضى شهيداً».

ومن صفاته : أنه كان صاحب لواء الحسين (ع)، و اللواء هو العلم الأكبر، و لا يحمله إلاّ الشجاع الشريف في المعسكر.

و منها: أنه لمّا جمع الحسين (ع) أهل بيته و أصحابه ليلة العاشر من المحرّم و خطبهم فقال في خطبته:

«أمّا بعد، فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى و لا خيراً من أصحابي، و لا أهل بيت أبرّ و لا أوصل من أهل بيتي، و هذا الليل قد غشيكم فاتّخذوه جملاً، و ليأخذ كلّ واحد منكم بيد رجل من أهل بيتي، و تفرّقوا في سواد هذا الليل، و ذروني و هؤلاء القوم، فإنّهم لا يريدون غيري».

فقام إليه العبّاس (ع) فبدأهم فقال:

«…و لم نفعل ذلك لنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك أبداً» ثمّ تكلّم أهل بيته و أصحابه بمثل هذا ونحوه.

و منها: أنه لمّا أخذ عبدالله بن حزام ابن خال العبّاس أماناً من ابن زياد للعبّاس و إخوته من أمّه؛ قال العبّاس و إخوته: «لا حاجة لنا في الأمان، أمان الله خير من أمان ابن سميّة».

و منها: أنّه لمّا نادى شمر: أين بنو أختنا؟ أين العبّاس و إخوته؟ فلم يجبه أحد، فقال الحسين (ع): «أجيبوه و إن كان فاسقاً، فإنّه بعض أخوالكم». قال له العبّاس (ع): «ماذا تريد»؟ فقال: أنتم يا بني أختي آمنون. فقال له العبّاس (ع): «لعنك الله و لعن أمانك، أتؤمّننا و ابن رسول الله لا أمان له»؟! و تكلّم إخوته بنحو كلامه ثمّ رجعوا.

مواقفه البطوليّة في واقعة الطفّ :

لمّا اشتدّ العطش بالحسين (ع) و أصحابه؛ أمر أخاه العبّاس فسار في عشرين راجلاً يحملون القرب، فحمل العبّاس و أصحابه على جيش عمر بن سعد فكشفوهم و أقبلوا بالماء، فعاد جيش عمر بن سعد بقيادة عمرو بن الحجّاج و أرادوا أن يقطعوا عليهم الطريق، فقاتلهم العبّاس و أصحابه حتّى ردّوهم و جاءوا بالماء إلى الحسين (ع).

و لمّا نشبت الحرب يوم عاشوراء تقدّم أربعة من أصحاب الحسين (ع)، و هم الذين جاءوا من الكوفة و معهم فرس نافع بن هلال، فشدّوا على الناس بأسيافهم، فلمّا وغلوا فيها عطف عليهم الناس و اقتطعوهم عن أصحابهم، فندب الحسين (ع) لهم أخاه العبّاس، فحمل على القوم فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه، و وصل إليهم فسلّموا عليه و أتى بهم، و لكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين، فعاودوا القتال و هو يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد، فعاد العبّاس إلى أخيه و أخبره بخبرهم.

و لمّا اشتدّ العطش بالحسين (ع) و أهل بيته و أصحابه يوم العاشر من المحرّم و سمع عويل النساء و الأطفال يشكون العطش؛ طلب من أخيه الإمام الحسين السماح له بالبراز لجلب الماء، فأذن له الحسين عليه السلام، فحمل على القوم فأحاطوا به من كلّ جانب فقتل و جرح عدداً كبيراً منهم و كشفهم و هو يقول:
 


لا أرهب الموت إذا الموت رقا
 حتى أواري في المصاليت لقى
 
نفسي لنفس المصطفى الطُّهر وقـا
 إنّي أنا العبّاس أغدو بالسقا
 
و لا أخاف الشرّ يوم الملتقى
 
و وصل إلى ماء الفرات فغرف منه غرفة ليطفىء لظى عطشه فتذكّر عطش الحسين عليه السلام و رمى بالماء و هو يرتجز و يقول:
 


يا نفس من بعد الحسين هوني
 من بعده لا كنتِ أن تكوني
 
هــذا الحسين وارد المـنـون
 و تـشـربـيـن بــارد الـمعـين
 
تالله ما هاذي فعال ديني
 
فملأ القربة و عاد فحمل على القوم و قتل و جرح عدداً منهم فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة و عاونه حكيم بن الطفيل السنبسيّ فضربه على يمينه فقطعها فأخذ السيف بشماله و حمل و هو يرتجز:
 


والله إن قطعتم يمـيني
 إنـّي أحـامي أبـداً عـن ديني
 
و عن إمام صادق اليقين
 نجل النبيّ الطاهر الأمين
 
فقاتل حتّى ضعف فكمن له الحكم بن الطفيل الطائيّ من وراء نخلة فضربه على شماله فقطعها، فقال (ع):
 


يا نفس لا تخشي من الكفّارِ
 و أبشري برحمة الجبّار
 
مـع النـبيّ السـيّد المختار
 قـد قطـعوا ببغيهم يسـاري
 
فأصلهم يا ربّ حرّ النار
 

فأخذ القربة بفمه، و بينما هو جاهد أن يوصلها إلى المخيّم، إذ صُوّب نحوه سهمان، أحدهما أصاب عينه عليه السلام فسالت ونبت السهم فيها، وأمّا الآخر فقد أصاب القربة فأريق ماؤها، وعندها انقطع أمله عليه السلام من إيصال الماء؛ فحاول أن يخرج السهم الذي في عينه فضربه ملعون بعمود من حديد على رأسه فقتله، فلمّا رآه الحسين عليه السلام صريعاً على شاطىء الفرات بكى و أنشأ يقول:

تعدّيتُمُ يا شرّ قوم ببغيكم
 و خالفتُمُ دين النبيّ محمّد
 
أما كان خير الرسْل أوصاكم بنا
 أما نحن من نجل النبيّ المسدّد
 
أما كانت الزهراء أمّي دونكم
 أما كان من خير البريّة أحمد
 
لُعنتم و اُخزيتم بما قد جنيتمُ
 فسوف تلاقوا حرّ نار توقّد
 
و قد قال الإمام الحسين عليه السلام حين قتل أخوه العبّاس عليه السلام: «الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي».

فمضى أبوالفضل العبّآس و إخوته من أمّه شهداء يذبّون عن حرم الإمام الحسين (ع) و حرم رسول الله (ص)، ضاربين أروع أمثلة الشرف و العزّة و الكرامة و الإباء و المواساة و الإيثار و الوفاء…

وأمّا أمّه أمّ البنين سلام الله عليها فقد قالت فيهم:
 


يا من رأى العبّاس كرّ على جماهير النقد
 و وراه من أبناء حيدرَ كلّ ليث ذي لبد
 
اُنبئتُ أنّ ابني اُصيب برأسه مقطوع يد
 ويلي على شبلي أمال برأسه ضرب العمد
 
لو كان سيفك في يديك لما دنا منه أحد
 
لا تدعونّي ويكِ أمّ البنين
 تذكّريني بليوث العرين
 
كانت بنون ليَ اُدعى بهم
 واليوم أصبحتُ و لا من بنين
 
أربعة مثل نسور الرّبى
 قد واصلوا الموتَ بقطع الوتين
 
تنازع الخِرصان أشلاءهم
 فكلّهم أمسى صريعاً طعين
 
يـا ليـت شعري أكما أخبروا
 بـأنّ عبّاس قطيع اليمين
 
 
 


التقييم الحالي: 1.5من5 (صوت:2)


لايوجد تعليق-

لايوجد تعليق

تعليقات الزوار

 
الاســم :
نص التعليق :
فضلا ضع الكود:  

أوقات الصلاة

الأحساء
الإمساك
3:54
الفجر
4:09
الشروق
5:22
الظهرين
11:46
نهاية الظهرين
5:59
العشائين
6:14

آخر المقالات

بيانات

تواقيع الزوار

    »»»»»»»»»»»        »»»»»»»»»»»        »»»»»»»»»»»        »»»»»»»»»»»   

أخبار عشوائية

الذكر

Powered By:Rqeemportal V2 GLODEN-This copy is not licensed