أولاً : أفتى كثير من العلماء على جواز البقاء بعد موت المرجع منهم السيد اليزدي أعلى الله مقامه في العروة الوثقى قال : مسألة 9 : ( الأقوى جواز البقاء على تقليد الميت .... ) .
وقد علق عليها عدة من المراجع منهم من قال أيضا بالجواز ، ومنهم من قال بالوجوب ، إذا كان الميت
الشيخ توفيق البوعلي .
أعلم حسب فتواه ( البروجردي والحكيم والخوانساري والخوئي وكاشف الغطاء والنائيني والأصفهاني والخميني والكلبايكاني ) أعلى الله مقامهم .
وأيضاً أفتى علماء معاصرون إما بجواز البقاء أو وجوبه كالسيد السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ وحيد الخراساني والشيخ الفياض والسيد محمد صادق الروحاني وغيرهم دام ظلهم ، ويلحظ ذلك المتتبع .
نعم هؤلاء العلماء سواء الأموات أو الأحياء أفتوا بالرجوع للحي وبعدها يبقوا على تقليد الميت .
ثانياً : بالنسبة لفتوى خادم الشريعة أعلى الله مقامه إذا كان هناك مرجع تجتمع فيه شروط التقليد التي ذكرها في أحكام الشريعة فلا يجوز البقاء على تقليد المرجع بعد موته ، وأما إذا لا يوجد مرجع جامع للشرائط يجب تقليد مرجع من الأموات ممن تجتمع فيه الشرائط ، والأحوط البقاء على تقليد مرجعه .
وكذلك ذكر هذا العبد الصالح المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه ، وأيضا المقدس المولى الميرزا علي الحائري قدس الله سره .
فعلى هذا أيها الأخوة والأخوات فبقاؤنا على تقليد خادم الشريعة صحيح ومبرئ للذمة .
سؤال آخر يطرحه أيضاً كثير من الأخوة والأخوات وفقهم الله تعالى هو :
ماذا عن تقليد الصبي والصبية ؟
الجواب /
الصبي والصبية عبادتهما صحيحة من صلاة وصيام وحج وغيرها كما أفتى بذلك العلماء ، ولا يخفى ذلك على أحد ، هذا أولاً .
وثانياً : قد أفتى العلماء المعاصرون وغير المعاصرين بصحة تقليد الصبي المميز ، وأنه يترتب على تقليده نفس الأحكام التي تترتب على تقليد المكلف بدون فرق من المعاصرين :
1 / قال السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله في مصباح المنهاج :
( والظاهر يصح التقليد من الصبي في شرعية العبادات ) إلى أن يقول ( وحينئذ يتجه ترتب أحكام التقليد من حيث جواز البقاء على تقليد الميت ، فيجوز له بعد البلوغ البقاء على تقليد الميت الذي قلده وهو حي حين صباه ) .
2 / وكذلك السيد السيستاني دام ظله في منهاج الصالحين ج1 ص9 :
مسألة 5 : ( يصح التقليد من الصبي المميز ، فإذا مات المجتهد الذي قلده الصبي قبل بلوغه فحكمه حكم غيره .... ) .
3 / والسيد محمد صادق الروحاني دام ظله في المنهاج ج1 ص7 : مسألة 5 :
( يصح التقليد من الصبي المميز ، فإذا مات المجتهد الذي قلده الصبي قبل بلوغه جاز له البقاء على التقليد .... ) .
4 / والشيخ إسحاق الفياض دام ظله في المنهاج ج1 ص8 : مسألة 7 :
( يصح التقليد من الصبي المميز ، فإذا مات المجتهد الذي قلده الصبي قبل بلوغه جاز له البقاء على تقليده .... ) .
5 / والشيخ وحيد الخراساني دام ظله أيضا في المنهاج ج1 ص8 ( المقدمة ) :
مسألة 5 : ( يصح التقليد من الصبي المميز ، فإذا مات المجتهد الذي قلده الصبي قبل بلوغه جاز له البقاء على تقليده .... ) .
ويقول أيضا ( كما يجوز له العمل بفتواه إذا أدركه مميزا وإن لم يقلده ... ) .
فعلى هذا من قلد خادم الشريعة وهو مميز وقد بلغ بعد وفاته قدس الله سره فيجوز له البقاء على تقليده ، وتقليده صحيح مبرئ للذمة .
القرءآت2158-تعليقات 5
مجحد -بتاريخ :19-06-2010
هل يجور تقليد من لم يدرس في الحوزة
**
راجع الرسالة العملية لمعرفة شروط التقليد
لقد تم تحرير هذا التعليق بواسطة الإدارة بتاريخ :19-06-2010
علي بن ناصر -بتاريخ :23-06-2010
اقتباس
، وأما إذا لا يوجد مرجع جامع للشرائط يجب تقليد مرجع من الأموات ممن تجتمع فيه الشرائط ، والأحوط البقاء على تقليد مرجعه .
نفهم من جناب الشيخ انه لايوجد حاليا بين كل العلماء الاعلام الذين ذكرهم الشيخ في الستدلاله ، اي شخص تنطبق عليه شروط التقليد ؟؟؟؟
وهل ان هناك شروط غير معروفه غير موجوده
لقد تم تحرير هذا التعليق بواسطة الإدارة بتاريخ :23-06-2010
احسائي -بتاريخ :19-08-2010
سؤال حول العقيدة : هل فكر الاوحد لايخضع الاجتهاد و التحقيق ؟
كما نعلم ان الاجتهاد شامل على كل شيء ( القران الكريم والسنة النبوية وسيرة اهل البيت عليهم السلام ) بما فيها من عقائد واحكام , وايضا يشمل تحقيقات واطروحات العلماء السابقين بما فيها من عقائد واحكام وإلا كيف يكون اجتهاد ,
نحن نختلف عن عقيد
احقاقي الهوى -بتاريخ :22-06-2011
اخواني الكرام على ىكل شخص ان يقلد من يرى بانه جامع للشرائط
والتقليد بلاختياااااار الشخص لا لالالالالالا بالاجبار
وكل مرجعنا نواااب لامام حفظ الله علماءنا الاعلام ورحم الله الماضين منهم
اوحدي / الاحساء -بتاريخ :04-01-2012
ايد الله علماء المحمد ولي محمد وانا باقي على تقليد ي احقاقي اوحدي
لقد تم تحرير هذا التعليق بواسطة الإدارة بتاريخ :05-01-2012
**
راجع الرسالة العملية لمعرفة شروط التقليد