|
 |
|
المهندس جعفر الشايب |
قال الناشط الحقوقي البارز المهندس جعفر الشايب أن تصريحات امام المسجد الحرام عادل الكلباني بحق المسلمين الشيعة تتناقض مع التوجهات الرسمية للمملكة في الحوار بين المذاهب الأديان.وفي حديث لإذاعة هولندا العالمية قال الشايب إن تصريحات إمام الحرم المكي "تضر بسمعة المملكة في الخارج." مضيفا بأن "تصريحات الكلباني ليست جديدة في السعودية فقد سبق أن اصدر علماء ينتمون إلى المذهب الرسمي في الدولة فتاوى تتضمن الحكم بكفر الشيعة."
وحسب الشايب فإن مثل هذه التصريحات "تتناقض مع التوجهات الرسمية للدولة السعودية في فتح أبواب الحوار بين جميع المذاهب الإسلامية وكذلك بين الأديان."
وفيما يتعلق بمواقف الإدانة قال الشايب بأنها لم تقتصر على الشيعة وحدهم وإنما تضامنت معهم شخصيات سنية.
وأشار في هذا الإطار خصوصا إلى مقالة لرئيس تحرير صحيفة الرياض تركي السديري.
وكان السديري قد أبدى في مقالته استغرابه من تصريحات الشيخ الكلباني. موضحا أنه "إذا وجد من تُرفض مفاهيمهم بين علماء الشيعة فإنه يوجد أيضا من تُرفض مفاهيمهم بين علماء السنة."
وكانت 163 شخصية سعودية شيعية أدانت في بيان يوم السبت تصريحات إمام الحرم المكي وطالبوا الدولة بالتحقيق فيها وضمان منع تكرارها.
كما امتدت ردود الفعل على تلك التصريحات للمرجعيات الدينية في العراق، وايران التي طالبت حكومتها بـ"تنبيه" الحكومة السعودية لوضع حد للتصريحات المثيرة للفرقة بين المسلمين التي يطلقها ائمة الجماعة فيها.
وكان الكلباني اطلق تصريحات التكفيرية بحق المسلمين الشيعة عبر تلفزيون BBC الأسبوع الماضي كما شكك فيها بسلامة تدين الصوفيين السنة في الحجاز.
وضمن أبرز ردود الفعل الأخيرة توجهت جمعيات شيعية خارج المملكة لمقاضاة رجال الدين السعوديين أمام محاكم جرائم الحرب لمسئوليتهم في التسبب بإراقة الدماء في العراق ومناطق أخرى نتيجة فتاواهم التكفيرية.
وفي السياق نفسه تتابع لجنة عراقية في اوربا اجراءات رفع قضية امام المحاكم الالمانية ضد الشيخ عبدالله بن جبرين الموجود حاليا في المانيا لتلقي العلاج وتتهمة بـ"التحريض على الإرهاب وإبادة الجنس البشري". |